| صالون هيروبوليس يحتفل بالفدائيين أعضاء منظمة سيناء العربية |
|
|
|
| فعاليات دار الكتب - تغطيات دار الكتب | |||||||||
![]()
نظم صالون هيروبوليس الثقافى يوم الاحد 18 أكتوبر 2009 أحتفالية خاصة بمناسبة العيد القومى لمدينة السويس و أستضاف عددا من الفدائيين أعضاء منظمة سيناء العربية الذين قاموا بالعديد من العمليات الفدائية خلف خطوط العدو أثناء حرب الإستنزاف بالإضافة إلى دورهم الهام و الرئيسى فى التصدى لقوات الجيش الإسرائيلى التى أقتحمت المدينة فى الرابع و العشرين من أكتوبر 1973 بعد حدوث ثغرة الدفرسوار و من الفدائيين الذين أستضافهم الصالون - الفدائى عبد المنعم قناوى - الفدائى محمد سرحان - الفدائى عبد المنعم خالد - الفدائى محمود طه و قد تحدث الفدائيين عن بعض العمليات التى قاموا بها خلف خطوط العدو من زرع ألغام و عمل كمائن أو عمليات إستطلاعية أو هجومية ، و قد تحدثوا ايضا عن منظمة سيناء العربية و كيف تكونت و كيف تم تدريبهم و إعدادهم بدنيا و عسكريا و أستمر الحديث لأكثر من ثلاثة ساعات متواصلة . و من أبرز العمليات التى قام بها هؤلاء الفدائيون و كان لها صدى و اسع فى الإعلام العربى و الدولى عملية وضح النهار فى نوفمبر 69 و التى نُسبت فى وقتها لقوات الجيش المصرى لرفع معنويات القوات و وُصفت بأنها أجرأ عملية مصرية فى وضح النهار ، حيث تمثل تلك العملية تحولاً رئيسياً فى السياسة المصرية تجاه العدو من عمليات دفاعية إلى هجومية فى وضح النهار ، وقد قام الفدائيون و عددهم إثنى عشر فدائى بعمل كمين لدورية مدرعة إسرائيلية عند منطقة الكيلو 46 على قناة السويس ، وفد تم فيها تدمير دبابة و سيارتين نصف جنزير كل سيارة عليها طاقمها ثمانى أفراد ، وتم أسر جندى إسرائيلى و بعد تنفيذ المهمة و فى أثناء العودة قام الطيران الإسرائيلى بضرب القارب المطاطى الذى ينقل الفدائيون فأضطروا للعودة للبر الغربى سباحة و هم يحملون عتادهم العسكرى و الأسير الإٍسرائيلى و ما يفتخر به الفدائيون فى هذ العملية هو أنهم قاموا برفع أول علم مصرى على الضفة الشرقية للقناة و قد عُين جندى مصرى لحمايته من موقعه على الضفة الغربية و لم يتجرأ الإسرائيليون على نزع هذا العلم أو الأقتراب منه و ظل عاليا مرفرفا حتى بُلى من أثار العوامل الجوية و تحدث أيضا الفدائيون عن معركة قسم الأربعين و ما حدث فى يوم 24 أكتوبر ، حيث قالوا بعد ثغرة الدفرسوار وجدنا الجنود المتخلفين من مؤخرتى الجيشين الثانى و الثالث قادمون من إتجاه الجناين و هم يرددون ( اليهود ورانا .... اليهود ورانا ) و فى يوم 23 أكتوبر علمنا أن القوات الإسرائيلية ستدخل السويس فقسمنا أنفسنا إلى مجموعات فى عدة كمائن و قد نفعنا أننا نعرف بلدنا جيدا و نحفظ شوارعها ، وفى فجر 24 أكتوبر بدأت قوات العدو فى إقتحام المدينة و كانوا يظنون أن السويس مدينة خالية إلا من أشباح الموتى و لم يخطر ببالهم إنه فخ نُصب لهم و أن الفدائيين خططوا لقتالهم داخل المدينة و ليس على أطرافها لأن هذا الأسلوب هو الذى يتماشى و ما لديهم من أسلحة و التى كان أعظمها هو الأر بى جيه فقد كان من المستحيل أن يخرج الفدائيون بأسلحتهم الخفيفة لمواجهة لوائى جيش بكامل عتادهم العسكرى و عندما دخلت القوات الإسرائيلية تفاجئت بضراوة المقاومة و سرعة تحركهم فنزلوا من مركباتهم و أختبؤا فى المنازل و عدد كبير منهم أختبئ فى قسم شرطة الأربعين و نظراً لطبيعة القسم حيث أنه يطل على اربعة شوارع فساعد هذا الإسرائيلين على التحصن الجيد داخل القسم و عندما أرادوا الإستسلام أرسلوا (صولا) و هو أحد المحتجزين داخل القسم و لكن الصول رفض العودة مرة أخرى للقسم و لم يفلح معه تهديد الفدائى محمود عواد الذى وضع مسدسا فى رأسه لإجباره على العودة و لكنه قال ( انا كده كده ميت ...) و بالتالى لم تجد المقاومة بُد من مهاجمة القسم بما لديهم من أسلحة و قنابل ثم قرروا إقتحام القسم و هنا بدأ إستشهاد بعض الفدائيين و منهم إبراهيم سليمان بطل مصر فى الجمباز و الذى أُستشهد على سور القسم و ظلت جثته حتى اليوم التالى ، و الشهيد فايز حافظ أمين و الشهيد أشرف عبد الدايم اللذان أستشهدوا بعد أشتباك مع قوات العدو عند مدخل القسم و كذلك أُستشهد أحمد أبو هاشم فى الكمين الذى كان عند مؤخرة قوات العدو حيث كان من الضرورى أثناء المهاجمة فى الشارع أن يتم تدمير قوات العدو فى نهاية الموكب حتى لا ترتد عائدة مرة أخرى ثم أوضح الفدائيون نقطة هامة كثيراً ما تُحدث إلتباساً عند ذكر أحداث 24 أكتوبر و هى خاصة فيما يتعلق بدور الفرقة 19 فكثيراً ما يُقال أنه تم إرسال لواء كامل من الفرقة 19 للدفاع عن المدينة بينما نحن أهالى السويس نعرف جيدا أن يوم 24 أكتوبر و الهزيمة التى مُنى بها العدو فى هذا اليوم هى من صنيع أبناء السويس و المقاومة الشعبية فقط و إنه لا فضل لأحد فى هذا اليوم سوى الله و أنتم فأكدوا جميعهم أنه بالفعل أرسلت الفرقة 19 لواءاً كاملا للمدينة و لكن السؤال الصحيح هو متى أُرسل هذا اللواء ؟؟؟؟ لقد وصل هذا اللواء إلى المدينة فى يوم 25 أكتوبر الساعة الخامسة مساء ، أى أنه وصل بعد ( ما المولد أتفض ... و خلص المهرجان ...) يوم 24 أكتوبر كان يوم شعبيا خالصا لم تتدخل فيه أى قوات عسكرية لا من قريب و لا من بعيد ، نحن من خطط و دبر و نحن من تحرك و نفذ و من أُستشهد منا فى هذا اليوم قد أُستشهد و من بقى فهو شاهد على ماحدث لذلك فإن كل من يأتى إلى السويس ليحاضر او يتحدث عن حرب أكتوبر يصل عند أحداث 24 أكتوبر و يتوقف لأنه يعلم جيدا أن هذا يومنا و نحن فقط من يعرف ماذا حدث فيه و كيف . و قد إستفاد كافة الحضور من الإستماع إلى تجارب الفدائيين و ما عايشوه من أعمال بطولية و تضحيات وطنية نفتقدها بشدة فى هذه الايام و ينشد صالون هيروبولس إلى تكرار هذا الحدث مرة أخرى فى المناسبات الوطنية المختلفة و ذلك لخلق الوازع الوطنى و حس الإنتماء و تقديم القدوة و المثل للأجيال الصاعدة التى لم تشهد حرب أكتوبر و من الجدير بالذكر أن صالون هيروبولس الثقافى ينظم لقاء أسبوعى لمناقشة القضايا الثقافيه و الأدبية بمدينة السويس ، و الصالون تعود فكرته للروائى الشاب محمد التهامى و برعاية الكاتب و المؤرخ السويسى حسين العشى .
الصالون في صور
جميع التعليقات تنم عن رأى صاحبها وليس بالضرورة تعبر عن رأى الموقع
3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."
|



















